.·:*¨¨*:·.* ستار بريكة*.·:*¨¨*:·.

منتدى شامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الشعور الا شعور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bilalusma
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 229
الاعلام :
نقاط التميز :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 06/12/2007

مُساهمةموضوع: الشعور الا شعور   الأحد نوفمبر 09, 2008 3:02 pm

تصدر عن الإنسان سلوكات مختلفة لها ظاهر يراه أكثر الناس وباطن يشكل الحياة النفسية والتي يعتبر اللاشعور أحد أجزائها فإذا كان من الشائع إرجاع الحياة النفسية إلي الشعور فإن بعض الأخر يربطها باللاشعور



الشعور : حين يقول أحدنا أنا أشعر بالألم أو أشعر بجرح في كرامتي فهذا يعني أننا نعي و نعيش هذه الحالة و بالتالي فنحن نشعر وهذا الشعور هو الوسيلة المباشرة التي تطلعنا على ما نمّر به من حالات نفسية ، و بواسطة هذا الشعور
نستطيع إدراك اللذة والألم وبالتالي ندرك الحاضر الذي نعيشه و الذي هو بمثابة محاكمات داخلية آنية هذا مع العلم أننا نتقصد أحياناً الانعطاف نحو الذات لنتأملها بعين الفاحص المدقق و هذا ما ندعوه الشعور التأملي المقصود .
إن النفس البشرية تتفاعل من خلال المؤثرات الخارجية مع ما هو موجود داخل الذات لتكوّن منظومة الخبرة الحسية الواقعية التي نعيشها أي التي نحسها وهنا ملحوظة هامة للتمييز بين ما يمر عليه الإنسان ساعة اليقظة التي تميز سلوكه الواعي و بين ساعة النوم التي تشتمل على حركات آلية غير مقصودة .
يمكن للشعور أن يصاب بالاضطراب أو الانحلال بسبب حالات سوء التكيف التي يمر بها الفرد أو بالحالات المرضية المتطرفة مثل حالات السبات أو غيبوبة الصرع أو النوم المرضي أو انحلال الشعور الهيستيري .
ما قبل الشعورماقبل الشعور : هو مستوى يتوسط كلاً من مستوى الشعور و اللاشعور ، وهو جسر واصل بين الإثنين لكنه أقرب للشعور .
ما قبل الشعور هو ما نستطيع استدعاؤه بسرعة من مكان حفظه لينضم للشعور ، إنه يعمل وفق مبادئ المنطق و الواقع والزمن ، إنه باختصار مخزن المعاني و الخبرات القريبة .







الاشعور
اللاشعور : هو تلك الكتلة الضخمة من الحالات التي لا ينالها الشعور فقد يظهر ذلك في انبثاق الأفكار فجأة أو بالعثور على حلول لمسائل رياضية كانت مستعصية لفترة طويلة ، كذلك ببعض هفوات اللسان غير المقصودة والتي ظهرت بقوة دافع ليس موجوداً بساحة الشعور .
ولعل المثال الأقرب على تأكيد اللاشعور هو استيقاظ النائم بالإيحاء ( التنويم الإيحائي ) و تنفيذه لما طُلب منه ساعة النوم . إن عمليات اللاشعور لا تخضع لا للزمان ولا للمكان كونها لا تتأثر بهما ، فهي تقفز فوق مطالبهما و حدودهما ،
كما أنها لا تتأثر بمنطق أو واقع أو نظام فهي فعالة و نشطة طوال الوقت و تعمل متمركزة حول الذات تمركزاً قوياً . و هذا ما يفسر احتلال دافع الجنس المكانة الأهم بين مكوناتها ، أما كشف العمليات اللاشعورية فيمكن أن يتحقق من خلال الأحلام و التداعي الحر وغير ذلك .



والسؤال الذي يطرح نفسه كيف نبرهن على أن اللاشعور حقيقة علمية ؟

التحليل :


عرض منطق الأطروحة
إن الأطروحة القائلة "اللاشعور حقيقة علمية أطروحة فلسفية وعلمية في آن واحد حيث أثار بعض الفلاسفة العصر الحديث إلى وجود حياة نفسية لاشعورية ومنهم شوزنهاور كما ارتبطت هذه الأطروحة بمدرسة التحليل النفسي والتي أسسها فرويد واللاشعور قيم خفية وعميقة وباطني من الحياة النفسية يشتمل العقد والمكبوتات التي تشكله بفعل الصراع بين مطالب الهو وأوامر ونواهي الأنا الأعلى وبفعل اشتداد الصراع يلجأ الإنسان إلى الكبت ويسجن رغباته في اللاشعور


الدفاع عن منطق الأطروحة


إن هذه الأطروحة تتأسس على أدلة وحجج قوية تثبت وجودها وصحتها ومن أهم هذه الأدلة التجارب العيادية التي قام بها علماء الأعصاب من أمثال شاركوا الذين كانوا بصدد معالجة مرض الهستيريا وبواسطة التنويم المغناطيسي ثم الكشف عن جوانب اللاشعورية تقف وراء هذا المرض ومن الأدلة والحجج التي تثبت اللاشعور الأدلة التي قدمها فرويد والمتمثلة في الأحلام وفلتات اللسان وزلات القلم والنسيان وحجته أنه لكل ظاهرة سبب بينما هذه الظواهر لانعرف أسبابها ولا نعيها فهي من طبيعة لاشعورية وهي تفريغ وتعبير عن العقد والمكبوتات ومن الأمثلة التوضيحية افتتاح المجلس النيابي الجلسة بقوله << أيها السادة أتشرف بأن أعلن رفع الجلسة >>








نقد منطق الخصوم


إن أطروحة اللاشعور تظهر في مقابلها أطروحة عكسية <<أنصار الشعور >> ومن أبرز دعاة هذه الأطروحة ديكارت الذي قال <<أنا أفكر أنا موجود>> والإنسان في نظره يعرف بواسطة الوعي عالمه الخارجي وعالمه الداخلي <<الحياة النفسية >> ونجد أيضا سارتر الذي قال << السلوك في مجري الشعور >>ولكن هذه الأطروحة مرفوضة لأن علم النفس أثبت أن أكثر الأمراض النفسية كالخوف مثلا ينتج دوافع لاشعورية ومن الناحية الواقية هناك ظواهر لانشعر بها ولا يفسرها الوعي ومن أهمها الأحلام.


الخاتمة :
حلالإشكالية


ومجمل القول أن الحياة النفسية تشمل المشاعر و الانفعالات والقدرات العقلية وقد تبين لنا أن الحياة النفسية أساسها اللاشعور وقد أثبتنا ذلك أما الذين ربطوا الحياة النفسية بالشعور فقد تمكنا الرد عليهم ونقد موقفهم ومنه نستنتج الأطروحة القائلة اللاشعور أساس الحياة النفسية أطروحة صحيحة ويمكن الدفاع عنها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hbs2.mam9.com
 
الشعور الا شعور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.·:*¨¨*:·.* ستار بريكة*.·:*¨¨*:·. :: التعليم الثانوى والمتوسط :: بحوث مدرسية-
انتقل الى: